39 - ابن صالح ، الشهاب احمد
أحمد بن محمد بن صالح بن الفخر عثمان بن النجم محمد بن القاضي محيي الدين الاشليمي سكنا « 225 » الحسيني شهاب الدين أبو الثناء ، المعروف بابن صالح ، الفاضل الأديب البارع . ولد في حدود العشرين وثمانمائة ، واشتغل بالعلم فقها ، وأصولا ، ونحوا . فاخذ عن القاياتي ، والونائي ، وابن حجر ، وأبي القاسم النويري ، والحنّاوي ، وعضد الدين السيرامي ، والتقي الشمني . ونظم عقائد النسفي قصيدة من بحر البسيط على روي لا ، وله النظم الرائق ، والنثر الفائق ، وهو أحد السبعة الشهب .
مات سنة احدى « 226 » وستين وثمانمائة . ومن شعره :
[ 32 ] ورب عذول قد رأى من أحبه * فقال وعندي لوعة من تجانبه
أهذا الذي يسبي حشاك بعينه * فقلت نعم يا عاذلي وبحاجبه
وقال :
وظبي من الأتراك حاول عاذلي * ملاما عليه وهو للقلب مالك
فلما تبدّى خصره وجفونه * ومبسمه ضاقت عليه المسالك
وقال في مليح يسمى فرجا والتورية مثلثة :
شكى فوآدي همّ الصدر يا فرجا * وفيك أصبح صدري ضيّقا حرجا
واستيأس القلب حتى رحت أنشده * يا مشتكي الهم دعة وانتظر فرجا
وقال :
بدا فوق خدّيه العذار فزاده * جمالا وأضحى عاذلي يجمل النصخا
وقال يمينا لا الومك في الهوى * واعذر على حب العذار ولا أضحى « 227 »
هامش
( 225 ) هذه الكلمة في الأصل بعد « الحسيني »
( 226 ) « أحد » في الأصل . ويقول ابن اياس 2 : 107 انه توفي سنة 873
( 227 ) كذا في الأصل . ولعل الصواب « واعذر في حبّ العذار ولا الحي »