تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظم العقيان في أعيان الأعيان — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
« 214 » وستين وثمانمائة . كتب إلى الشريف صلاح الدين الأسيوطي يطارحه في كريم :
تجاسر العبد حسب الاذن منك له * وراح من شيخه بالسعد مقرونا ملكت رقّي بما اسديت من كرم * إذ كنت عبدا رقيقا صرت مأذونا
يقبّل الأرض التي مدّت آمالنا لسماحتها يد الأطماع ، وينهي انه تمسّك بقوة الطباع [ 30 ] وقال :
يا اماما أنت شرّف * ت المعاني والمعالي لك وصف في الاحاجي * قد اتى مثل الغزال
فاجابه الشريف :
تأمّل الطرف ما أهديت من امل * أظهرته بعد ما قد كان مقرونا وقد أجبت ولم أمنحك جائزة * بذا رضيت وما قدّمت موزونا
وبعد فقد وقفت على ما شنّف الاسماع ، وامتثلت المرسوم المطاع ، وطارحت بميسور المستطاع ، فقلت :
راق ما [ قد ] جئت فيه * بكلام كاللآلي قلت « 215 » إذ جودت نظما * منتقى جاد بمال
ومن شعر ابن مبارك شاه يمدح الحافظ بن حجر ، ويذكر ختم شرح البخاري تاليفه :
اتبرز خدّا للمقبّل قد بدا * وتعطف قدّا للمعانق أميدا وتسبل فرعا طال سهدي بليله * وتطلع من فرق الغزالة فرقدا فديتك لا اخشى الضلال بفزعها * وقد لاح فرق للضلال من الهدى ومن عجب أنّي خليع صبابة * وشوقي إليها لا يزال مجدّدا
هامش
( 214 ) « اثنين » في الأصل ( 215 ) « فقلت » في الأصل