لا عيش إن لم ألق يوما هاشما * ذاك الذي أجشمني المجاشما
ذاك الذي أقام لي المآتما * ذاك الذي يشتم عرضي ظالما
ذاك الذي أن ينج مني سالما * يكن شجا حتى الممات لازما
وتقدم إليه هاشم الخطى ثابته ، وهو يقول :
لا عيش أن لم ألق يومي عمروا * ذاك الذي أحدث فينا الغدرا
أو يحدث الله لأمر أمرا * لا تجزعي يا نفس صبرا صبرا
ضربا هذا ذيك ، وطعنا نزرا * يا ليت ما تجنى يكون قبرا
ولكن عمرو أنى له أن يقف أمام سيف هاشم ، ذلك
الذي طالما كشف الكروب عن المسلمين في الحروب ،
وانهزم عمرو إلى فسطاط معاوية خائفا ووجلا .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 93
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٣