تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
فقال معاوية : اللهم غفرا . قال قيس : أما إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال سترون بعدي إثرة ، ثم قال : يا معاوية تعيرنا بنواضحنا ؟ والله لقد لقيناكم عليها يوم بدر وأنتم جاهدون على إطفاء نور الله ، وإن تكون كلمة الشيطان هي العليا ، ثم دخلت أنت وأبوك كرها في الإسلام الذي ضربناكم عليه . قال معاوية : كأنك تمن علينا بنصرتكم إيانا ، فلله وقريش بذلك المن والطول ، ألستم تمنون علينا يا معشر الأنصار بنصرتكم رسول الله ، وهو من قريش ، وهو ابن عمنا ومنا ؟ قلنا المن والطول إذ جعلكم الله أنصارنا وأتباعنا ، فهداكم بنا . فقال قيس : إن الله سبحانه بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) رحمة للعالمين ، فبعثه إلى الناس كافة ، وإلى الجن والإنس ، والأحمر والأسود والأبيض ، اختاره لنبوته ، واختصه برسالته ، فكان أول من صدقه وآمن به ابن عمه علي بن أبي طالب ، وأبو طالب يذب عنه ويمنعه ، ويحول بين كفار