ومحاربة رسالته ] .
ولما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والتحق بالرفيق الأعلى
اجتمعت الأنصار إلى أبي ، ثم قالوا : نبايع سعدا ، فجاءت
قريش فخاصمونا بحجة علي وأهل بيته ، وخاصمونا بحقه
وقرابته ، فما يعدوا قريش أن يكونوا ظلموا الأنصار
وظلموا آل محمد ، ولعمري ما لأحد من الأنصار ، ولا
لقريش ، ولا لأحد من العرب والعجم في الخلافة حق مع
علي بن أبي طالب وولده من بعده ، وذلك بنص بيعة يوم
الغدير .
فغضب معاوية وبان ذلك في وجهه ولكنه تمالك
وقال : يا ابن سعد عمن أخذت هذا ، وعمن رويته ،
وعمن سمعته ، أبوك أخبرك بذلك وعنه أخذته ؟ !
قال قيس : سمعته وأخذته ممن هو خير من أبي ،
وأعظم حقا علي من أبي .
قال : من ؟
قال : علي بن أبي طالب ، عالم هذه الأمة
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 50
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٠