تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
يدعوه ويمنيه ، فكتب لا والله لا تلقاني أبدا إلا بيني وبينك الرمح أو السيف وانصرف قيس بن سعد بمن معه حتى دخلوا الكوفة . وروى أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين : إنه لما صالح الإمام الحسن ( عليه السلام ) معاوية اعتزل قيس بن سعد في أربعة آلاف مسلح وأبى أن يبايع وأرسل معاوية إلى قيس يدعوه إلى البيعة " بحضور الإمام الحسن ( عليه السلام ) " فجاء فلما أرادوا أن يدخلوه إليه قال : إني حلفت أن لا ألقاه إلا بيني وبينه الرمح والسيف ، فأمر معاوية بإحضار الرمح أو السيف فوضع بينهما ليبر قيس يمينه . فأقبل قيس على الإمام الحسن ( عليه السلام ) وقال له أنا في حل من بيعتك قال نعم : فألقي لقيس كرسي وجلس معاوية على سريره فقال له معاوية : هل تبايع ؟ قال نعم : فوضع يده على فخذه ولم يمدها إلى معاوية ، فقام معاوية عن سريره وأكب على قيس حتى مسح يده على يده ، فما رفع قيس إليه يده ، وهكذا تمت بيعة قيس لمعاوية .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 46 | حسين الشاكري