سره « 1 » و حضرت شيخ براى وى اجازتنامه نوشتهاند و در آخر « 2 » آن نام مبارك خود ، و تاريخ كتاب « 3 » را چنين نوشتهاند كه :
كتب هذه « 4 » الاحرف العبد الفقير الى الكرم الوافى ، زين الخوافى ثبته الله على قوانين اهل الطريقة و اوصله الى ذروة مقامات الكمل من ارباب الحقيقة تذكرة « 5 » للولد الاعز السيار « 6 » احمد السمرقندى فتح الله عليه ابواب الحقائق و عرفه التميز بين الدرجات و الدقائق فى رجب سنه احدى و عشرين و ثمانمائة فى بعض نواحى هراة صنيت عن الآفات اما بحسب حقيقت مشرب اهل توحيد وجود بر وى غالب بوده تولا به خاندان خواجگان سلسله نقشبنديه قدس اللّه « 7 » تعالى ارواحهم مىنموده و پيش از سفر خراسان و حجاز و ماوراءالنّهر به صحبت حضرت خواجه علاء الدين عطار قدس اللّه تعالى « 8 » سره بسيار مىرسيده « 9 » و از بركات مجلس شريف ايشان بحظ تمام محتظى مىگشته و بعد از مفارقت صورى و مهاجرت ضرورى هميشه بر فوت صحبت و خدمت شريف ايشان اظهار حسرت و ندامت مىكرده ، چنانچه در مراسلات و مكاتبات كه به ايشان نوشته « 10 » اين مضمون واضح و لايح است و از جمله آن مكاتيب « 11 » است اين مكتوب كه از خط مبارك درويش احمد به جهت استشهاد نقل افتاد و هو هذا : هو الجامع ، ايزد سبحانه و تعالى مشرقيان و مغربيان گيتى را به فر جبهه غرا و تلألؤ ، غره مصفاى آن نور ديده مردم عالم كه مردم ديده خواص بنىآدم است ، نتيجه مظهر انوار سبحانى و لطيفه مهبط آثار رحمانى پرتو شعاع خلق ارواح ، شبنم هواى اربعين صباح المستبدع سلالته من عنصر العظيم ، المستخرج فصالته « 12 » من ارومة الكريم ، نفحه رياض التحقيق ، قطرة حياض التوفيق ، عنوان صحايف الطريقة لمعان لوائح « 13 » الحقيقة ، شهاب فلك الدراية ، درى سماء الولاية ،
هامش
( 1 ) - مى : قدس اللّه تعالى سره
( 2 ) - مى : و در آخر آن نامه نام - چپ : و در آخر نامه نام
( 3 ) - مى ، مج : تاريخ كتابت را
( 4 ) - بر : هذه الحروف
( 5 ) - بر : بذكره للولد
( 6 ) - چپ : الاعز السيد
( 7 ) - مى ؛ قدس اللّه ارواحهم ، مج : قدس اللّه تعالى سره
( 8 ) - مج ، چپ : قدس سره
( 9 ) - مج : بسيار رسيده
( 10 ) - بر : مىنوشته
( 11 ) - مى : مكاتب است
( 12 ) - مج ؛ فصالته من ارومه الكريم - مى : فضالته و من ارومه الكريم
( 13 ) - مج : ( لعمان لوائح الحقيقة ) ندارد .