المنصور ، وبلغ من العمر ثمانين سنة « 1 » ، وقيل : خمسا وثمانين ، وقيل : مائة . وأدرك المنصور والمهدي والهادي والرشيد ، وتوفّي بين مكّة والمدينة بمكان يقال له :
حاجر « 2 » بفتح الحاء المهملة وكسر الجيم .
ذكر أولاد الحسن بن زيد
وهم سبعة : القاسم ويكنّى أبا محمّد ، وهو أكبر أولاده ، وامّه امّ سلمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن علي . وعلي يكنّى أبا الحسن ، امّه امّ ولد ، مات في حبس المنصور . وزيد يكنّى أبا طاهر ، وامّه امّ ولد أيضا . وإبراهيم يكنّى أبا إسحاق . وعبد اللّه يكنّى أبا زيد . وإسحاق يكنّى أبا الحسن ، وكان أعورا .
وإسماعيل يكنّى أبا محمّد « 3 » ، قيل : له بعض عقب في عراق العرب ، ولا علم لي الّا ببعض .
أمّا ولد القاسم بن الحسن بن زيد ، فهما ولدان : محمّد « 4 » ، وعبد الرحمن « 5 » .
فمن ولد عبد الرحمن : أبو عبد اللّه الداعي الحسن « 6 » بن القاسم بن أبي الحسن
هامش
( 1 ) كذا في العمدة ص 70 .
( 2 ) الحاجر : قرية تبعد عن المدينة شرقا نحو 66 ميلا في خالية نجد .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 70 - 71 ، والمجدي ص 20 - 21 .
( 4 ) هو محمّد البطحاني أو البطحائي .
( 5 ) هو عبد الرحمن الشجري .
( 6 ) قد وقع الخلاف بين النسّابين في نسب الداعي هذا ، فقال في المجدي ص 30 : أبو محمّد الحسن الداعي الجليل بن القاسم بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن البطحاني ، والعجم يزعمون أنّ الداعي هذا من ولد عبد الرحمن الشجري ، والصحيح هذا ، وزعم الأشناني أنّ الداعي شجريّ وعليه القول والصحّة .
وقال في عمدة الطالب ص 83 : والقاسم البطحاني أعقب من ولده الداعي الجليل أبو