اللهم فاقصم من حرمه ، ونفاه من مهاجره وحرم
رسولك ( صلى الله عليه وآله ) .
قال : فرفعنا أيدينا جميعا قلنا : آمين ، ثم قدمت
الشاة التي صنعت فقالت : إنه أقسم عليكم إلا تبرحوا
حتى تتغدوا ، فتغدينا وارتحلنا ( 1 ) .
وكان قبره على الطريق بين مكة والمدينة بعد بدر
بعدة كيلو مترات إلى المدينة في قرية اسمها الواسطة -
والربذة اسم جبل هناك .
وقد تشرفت بزيارته عدة مرات أيام أداء العمرة
المفردة .
فكانت شهادته آخر ذي القعدة سنة إحدى
وثلاثين للهجرة النبوية ، في خلافة عثمان .
وفي الكامل لابن الأثير أنه توفي في مطلع سنة
32 هجرية .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ج 14 ص 161 - 162 .