قال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم ، أبو ذر " ( 1 ) .
وعن الصادق ( عليه السلام ) قال :
طلب أبو ذر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقيل له إنه في حائط
( بستان ) كذا وكذا .
فتوجه في طلبه ، فوجده نائما ، فأعظمه أن ينبهه .
فأراد أن يستبرئ نومه من يقظته ، فتناول عسيبا يابسا ،
فكسره ليسمعه صوته . فسمعه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرع رأسه
فقال :
يا أبا ذر ، تخدعني . أما علمت أني أرى أعمالكم في
منامي ، كما أراكم في يقظتي ! إن عيني تنامان ، ولا ينام
قلبي ( 2 ) ! !
وكان رضي الله عنه في صحبته للنبي ( صلى الله عليه وآله ) حريصا
على اقتباس العلوم ، فكان يغتنم الفرصة في ذلك ، ويحدثنا
هامش
( 1 ) الإصابة 4 / 63 ، والاستيعاب ص 64 .
( 2 ) معجم رجال الحديث 4 / 168 .