وجاء عن كتاب حلية الأولياء في هذا الصدد :
كان أبو ذر ( رضي الله عنه ) ، للرسول ( صلى الله عليه وآله ) ملازما وجليسا ،
وعلى مسائلته والاقتباس منه حريصا ، وللقيام على ما
استفاد منه أنيسا ، سأله عن الأصول والفروع ، وسأله عن
الإيمان والإحسان ، وسأله عن رؤية ربه تعالى ، وسأله
عن أحب الكلام إلى الله تعالى ، وسأله عن ليلة القدر
أترفع مع الأنبياء ، أم تبقى ؟ وسأله عن كل شئ حتى مس
الحصى في الصلاة ( 1 ) . . . الخ .
وقد منحه النبي ( صلى الله عليه وآله ) أوسمة عالية أهمها :
قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء
من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، ومن سره أن ينظر إلى
تواضع عيسى بن مريم ، فلينظر إلى أبي ذر " ( 2 ) .
وقد سئل الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن صحة هذا
هامش
( 1 ) الغدير 8 / 312 .
( 2 ) الاستيعاب ، الإصابة 1 / 216 .