هو عن نفسه ، فيقول :
لقد سألت النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن كل شئ ، حتى سألته عن
مس الحصى ( في الصلاة ) ، فقال : مسه مرة ، أو دع ( 1 ) .
وقال : لقد تركنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما يحرك طائر
جناحيه في السماء ، إلا ذكرنا منه علما ( 2 ) .
وقال : دخلت ذات يوم في صدر نهاره على رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) في مسجده ، فلم أر في المسجد أحدا من الناس إلا
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلي ( عليه السلام ) جالس إلى جانبه ، فاغتنمت
خلوة المسجد ، فقلت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ،
أوصني بوصية ينفعني الله بها .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم ، وأكرم بك يا أبا ذر ، إنك منا أهل
البيت ( 3 ) . . وقد ذكرت وصيته بكاملها في آخر الجزء
الأول من موسوعة " المصطفى والعترة محمد رسول
هامش
( 1 ) الغدير 8 / 312 عن مسند أحمد .
( 2 ) الاستيعاب 4 / 64 .
( 3 ) تنبيه الخواطر 2 / 300 .