وأقام بها « 1 » نيفا وأربعين يوما ، وعزل نائبها الأمير إينال الجكمى بالأمير تغرى بردى « 2 » الأقبغاوى المؤيدى المعروف بأخي قصروه ، ثم خرج ططر من حلب عائدا إلى دمشق في يوم الاثنين ثاني عشر شعبان ، فدخل دمشق في يوم السبت عشرين شعبان في خدمة الملك المظفر أحمد بن شيخ .
وكان ططر قد تزوج بوالدة الملك المظفر خوند سعادات ، بعد خروجه من الديار المصرية ، فاستمر ططر بدمشق إلى يوم الأربعاء ثامن عشرين شعبان المذكور ، وطلع الأمراء إلى الخدمة على العادة ، فلما تكامل حضور الأمراء امر الأتابك ططر بالقبض على من يذكر من الأمراء المؤيدية ، فقبض عليهم ، وهم « 3 » : الأمير على باي المؤيدى الدوادار الكبير ، وعلى مغلباى الساقي المؤيدى أحد أمراء الطبلخاناة ، ثم على الأمير إينال الأزعرى حاجب الحجاب بالديار المصرية ، ثم على إينال الجكمى نائب حلب ، وقد استقر أمير سلاح ، وعلى سودون اللكاشى أحد مقدمى الألوف بالقاهرة ، وعلى جلبان أمير آخور أحد مقدمى الألوف بالقاهرة أيضا « 4 » ، وهما ممن كانا في التجريدة صحبة الطنبغا القرمشى ، وعلى الأمير يشبك أنالى المؤيدى رأس نوبة النوب ، وأنالى يعنى له أم باللغة التركية ، وعلى الأمير أزدمر الناصري أحد المقدمين بالقاهرة أيضا .
هامش
( 1 ) « بها » ساقط من ط .
( 2 ) هو : تغرى بردى بن عبد اللّه المؤيدى ، الأمير سيف الدين ، نائب حلب ، المعروف بأخي فصروه ، والمتوفى سنة 830 ه / 1427 م - المنهل الصافي ج 4 ص 43 رقم 761 .
( 3 ) « وعلى » في ن ، وهو تحريف .
( 4 ) « أيضا » ساقط من ن ، وبدلا منها تكرار « ؟ ؟ ؟ ؟ و ؟ ؟ عل جلبان » .