تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
الأمير الكبير الطنبغا القرمشى بمن معه ، وأنه مال إليه ، وقدم دمشق بعد ما قتل يشبك نائب حلب ، ووقع بينهما فتنة آلت إلى الحرب ، وانكسر جقمق . وكان ططر قد عزم على خروج الملك المظفر إلى البلاد الشامية ، فعند ذلك أنفق في المماليك السلطانية لكل مملوك مائة دينار . وخرج بالسلطان والخليفة والقضاة والعساكر المصرية على العادة ، في يوم الثلاثاء تاسع عشر شهر ربيع الآخر « 1 » سنة أربع وعشرين وثمانمائة . فعند ما قارب ططر دمشق ، خرج منها الأتابك الطنبغا القرمشى لتلقيه ، والتقيا ، فأكرمه ططر ، ومشى القرمشى على يمين السلطان الملك المظفر وططر « 2 » عن يساره ، حتى دخلوا الجميع إلى دمشق ، في يوم الأحد خامس عشر جمادى الأولى . وطلعوا إلى قلعة دمشق ، في ساعة استقرارهم بالقلعة ، قبض الأمير ططر على الأتابك الطنبغا القرمشى ، وعلى الأمير الطنبغا « 3 » المرقبى حاجب الحجاب ، وعلى الأمير جرباش ، وعلى الأمير أردبغا أحد الألوف بدمشق ، وعلى الأمير بدر الدين حسن « 4 » بن محب الدين الأستادار كان . ثم أصبح من الغد يوم الاثنين ، أخلع على الأمير تنبك العلائي الظاهري المعروف بميق باستقراره في نيابة دمشق ، عوضا
هامش
( 1 ) « الأول » في ط ، ن . ( 2 ) « و » ساقط من ط . ( 3 ) هو : الطنبغا بن عبد اللّه المرقبى المؤيدى ، الأمير علاء الدين ، توفى سنة 844 ه / 1440 م - المنهل الصافي ج 3 ص 78 رقم 43 . ( 4 ) هو : الحسن بن عبد اللّه ، الأمير بدر الدين ، المعروف بابن محب الدين ، الوزير والأس ؟ ؟ ؟ ؟ نادار المشير ، ثم نائب الإسكندرية ، توفى سنة 824 ه / 1421 م - المنهل الصافي . ( 5 ) [ ] إضافة تتقق والسياق ، انظر المنهل ج 4 ص 13 رقم 755 .