القاهرة ، ثم ركب وشق القاهرة من يومه حتى طلع إلى القلعة ، وقد « 1 » صفا له الوقت .
واستمر على ذلك إلى سنة عشرين ، تحرك للسفر إلى البلاد الشامية ، ثم قوى عزمه في يوم الثلاثاء رابع صفر . وأخلع على طوغان أمير آخور ، واستقربه نائب الغيبة ، وعلى أزدمر شيا « 2 » ، واستقر به نائب القلعة ، واستقر بقجقار القردمى أمير سلاح في نيابة حلب ، عوضا عن آقباى ، بحكم انتقال آقباى لنيابة دمشق ، لما قدم القاهرة ، قبل تاريخه بأيام على النجب . وأرسل الأمير آقبغا « 3 » التمرازى بمسك الأمير الطنبغا العثماني نائب دمشق « 4 » . ثم سار السلطان إلى أن وصل إلى دمشق ، فدخلها في أول شهر ربيع الأول ، [ 166 ب ] وأنعم على سودون القاضي بتقدمة ألف بالقاهرة ، بعد موت الأمير أقبردى « 5 » المنقار . وأقام أياما ثم رحل يريد حلب ، فدخلها في عشرين شهر ربيع الأول وأقام بها نحو عشرة أيام .
ورحل إلى البلاد الشمالية « 6 » ، حتى أخذ عدة قلاع من أيدي التركمان ، فأخذ كختا ، ودرندة ، وبهنسا « 7 » ، وولّى بهم نوابا . وحاصر قلعة كركر أياما ، ثم رجع وخلف
هامش
( 1 ) « قد » ساقط من ن .
( 2 ) هو : أزدمر بن عبد اللّه من على جان الظاهري ، الأمير عزّ الدين ، المعروف بأزدمرشيا ، توفى سنة 831 ه / 1428 م - المنهل الصافي ج 2 ص 352 رقم 399 .
( 3 ) هو : آقبغا بن عبد اللّه التمرازى الأتابكى ، الأمير علاء الدين ، توفى سنة 843 ه / 1439 م - المنهل الصافي ج 2 ص 476 رقم 484 .
( 4 ) « الشام » في ن .
( 5 ) هو : أقبردى بن عبد اللّه المؤيدى شيخ ، المعروف بالمنقار ، الأمير سيف الدين ، توفى سنة 820 ه / 1417 م - المنهل الصافي ج 2 ص 487 رقم 491 .
( 6 ) « الشامية » في ط ، ن ، وهو تصحيف .
( 7 ) « وبهنسا » ساقط من ط ، ن .