تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
نائب حماة ، والأمير طرباى نائب غزة لموافقته ، فأجابوه الجميع وعصوا معه ، واتفقوا على قتال الملك المؤيد شيخ . وبلغ هذا الخبر الملك المؤيد ، فأخلع على الأتابك الطنبغا العثماني بنيابة الشام ، عوضا عن قانى « 1 » باي المذكور ، واستقر الطنبغا القرمشى أتابك العساكر عوضا عن العثماني ، وأخلع على الأمير تنبك العلائي ميق رأس نوبة النوب ، واستقر به أميرآخورا عوضا عن القرمشى ، ثم قبض السلطان [ 165 ب ] على الأمير جانبك الصوفي أمير سلاح في رابع عشر شهر رجب ، كل ذلك في سنة ثماني عشرة وثمانمائة . وقوى عزم السلطان على السفر ، وفرق النفقة على المماليك السلطانية ، لكل مملوك ، ثلاثين دينارا ، وتسعين نصفا من الفضة المؤيدية . ثم نزل السلطان ، في يوم الجمعة ثاني عشر شهر رجب المذكور ، من قلعة الجبل إلى مخيمه بالريدانية . وخلع على الأمير ططر ، وجعله « 2 » نائب الغيبة ، وأنزله بباب السلسلة ، وأخلع على سودون قراسقل حاجب الحجاب ، وجعله للحكم بين الناس في غيبة السلطان « 3 » ، وعلى الأمير قطلوبغا التنمى « 4 » وأنزله بباب قلعة الجبل . وسافر من الغد ، ولم يصحبه في هذه السفرة خلاف قاضى القضاة ناصر الدين محمد بن العديم الحنفي . وأيضا لم يتوجه مع السلطان في هذه السفرة ، إلّا مقدار نصف المماليك السلطانية ، لسرعة
هامش
( 1 ) « قاضى » في ن . ( 2 ) « وجعل » في ط . ( 3 ) « الناس » في ط . ( 4 ) « التيمي » في ط ، ن . وهو : قطلوبغا بن عبد اللّه التنمى ، انظر المنهل الصافي .