على حصارها آقباى نائب الشام ، وقجقار القردمى نائب حلب ، وجارقطلو نائب حماة ، وكان قرا يوسف يحاصر « 1 » قرايلك .
فلما عاد السلطان إلى حلب ، تخوّف النواب المشار إليهم من قرا يوسف ، فتركوا حصار كركر وقدموا إلى حلب . فغضب السلطان لقدومهم ، وأوسعهم سبا . وأمسك قجقار نائب حلب ثم أطلقه ، وولّى مكانه بحلب الأمير يشبك اليوسفي نائب طرابلس ، واستقر الأمير برد بك رأس نوبة النوب في نيابة طرابلس عوضا عن يشبك ، واستقر الأمير ططر « 2 » رأس نوبة النوب . وعزل جارقطلو عن نيابة حماة بالأمير نكباى ، وتولى نيابة صفد عوضا عن خليل الجشارى التبريزي « 3 » ، واستقر خليل في حجوبية طرابلس ، ثم استعفى فأعفى . وأخلع على سودون قراصقل حاجب الحجاب بالديار المصرية ، واستقر في حجوبية طرابلس ، وأنعم بإقطاع سودون ووظيفته على الأمير الطنبغا المرقبى نائب قلعة حلب ، واستقر في نيابة قلعة حلب الأمير شاهين الأرغون شاوى .
ثم عاد السلطان إلى دمشق ، فدخلها في يوم الخميس ثالث شهر رمضان . وفي سابعه ، قبض على آقباى نائب الشام ، وحبسه بقلعة دمشق . وأخلع على الأمير تنبك العلائي المعروف بميق ، واستقر به في نيابة الشام ، عوضا عن آقباى . وأنعم بإقطاع تنبك ، على قجقار القردمى ، واستقر به أمير سلاح على عادته . ثم خرج من دمشق
هامش
( 1 ) « يحاصرها » في ن .
( 2 ) هو : ططر بن عبد اللّه الظاهري ، السلطان الملك الظاهر أبو الفتح ، توفى سنة 824 ه / 1421 م - انظر ما يلي ترجمة رقم 1248 .
( 3 ) « التبريزي » ساقط من ط ، ن .