وعلى الأمير جرباش « 1 » كباشة حاجب حجاب « 2 » حلب ، وعلى تمان تمر اليوسفي أروق أتابك حلب ، وعلى جماعة أخر . ودخل حلب في يوم الخميس رابع عشر شعبان ، أو يوم السبت سادس عشرة . وفي الغد أمسك الأمير قانى باي ، وهرب الباقون إلى جهة قرا يوسف صاحب بغداد . ثم قتل الأمير قانى باي ، وإينال الصصلانى ، وجرباش كباشة وتمان تمر أروق ، وبعث برءوسهم إلى مصر .
ثم « 3 » أخلع السلطان على الأمير آقباى المؤيدى الدوادار ، باستقراره في نيابة حلب ، وعلى يشبك « 4 » المؤيدى شاد الشرابخاناة بنيابة طرابلس ، عوضا عن سودون من عبد الرحمن ، وعلى جار قطلوا بنيابة حماة ، عوضا عن تنبك البجاسي .
ثم رجع السلطان إلى الديار المصرية مؤيدا منصورا ، وجدّ في السير حتى نزل على السماسم ، بالقرب من سرياقوس ، في يوم الخميس نصف ذي الحجة . ثم ركب في الليلة المذكورة إلى خانقاه سرياقوس ، وعمل بها وقتا ، وجمع القراء وعدة من المنشدين ، ومدت لهم أسمطه جليلة ، ثم أقيم السماع طول الليل ، فكانت ليلة تعد بليال ، ثم أنعم على القراء والمنشدين بمائه ألف درهم . وركب بكرة يوم السبت ، سادس عشر ذي الحجة ، من الخانقاه ، حتى نزل بطرف الريدانية ، خارج
هامش
( 1 ) هو : جرباش بن عبد اللّه الظاهري ، الأمير سيف الدين ، المعروف بكباشة ، قتل سنة 818 ه / 1415 م - المنهل الصافي ج 4 ص 254 رقم 835 .
( 2 ) « حجاب » ساقط من ن .
( 3 ) « ثم » ساقط من ن .
( 4 ) هو : يشبك بن عبد اللّه اليوسفي المؤيدى ، الأمير سيف الدين ، المعروف بالمشد ، قتل سنة 824 ه / 1421 م - المنهل الصافي .