تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
ودخلوا أيضا إلى والدي وهو ملازم للفراش ، فشكوا له من الملك الناصر ، وأعلموه بأنهم خرجوا عن طاعته ، وقصدهم التوجه إلى شيخ ونوروز ، ثم قبلوا يده ، وقاموا من عنده ، وخرجوا من دمشق حتى لحقوا بشيخ ، وهم : الأمير بكتمر جلق ، وطوغان « 1 » الحسنى الدوادار الكبير ، وشاهين « 2 » الأفرم أمير سلاح في « 3 » آخرين ، وخرج معهم من دمشق سيدي الكبير قرقماس ، كل ذلك في أوائل المحرم سنة أربع عشرة وثمانمائة ، فقدموا الجميع على شيخ ونوروز بظاهر حماة . وكان في نيابة حماة إذ ذاك ، سيدي الصغير تغرى بردى « 4 » بن أخي دمرداش ، فسأله أخوه سيدي الكبير قرقماس ، أن يسلم حماة للأمير شيخ ، فأبى [ 159 ب ] وامتنع من ذلك . فتوجهوا الجميع نحو بحيرة حمص ، فبلغهم خروج الملك الناصر من دمشق ، في يوم الاثنين سادس المحرم ، ونزل برزة ، ثم رحل « 5 » منها « 6 » إلى جهة شيخ ورفقته « 7 » . وسار حتى نزل حسيا بالقرب من حمص ، فبلغ شيخ ومن معه
هامش
( 1 ) هو : طوغان بن عبد اللّه الحسنى الظاهري برقوق ، الدوادار الكبير في الدولة الناصرية فرج والمؤيدية شيخ ، قتل سنة 818 ه / 1415 م - المنهل الصافي . ( 2 ) هو : شاهين بن عبد اللّه من إسلام الظاهري ، الأمير سيف الدين ، المعروف بشاهين‌كتك ، أي أفرم ، أمير سلاح ، توفى سنة 817 ه / 1414 م - انظر ما سبق الترجمة رقم 1177 . ( 3 ) « إلى » في ن . ( 4 ) هو : تغرى بردى بن عبد اللّه ، الأمير سيف الدين ، المدعو بسيدى الصغير ، المعروف بابن أخي دمرداش ، قتل سنة 816 ه / 1414 م - المنهل الصافي ج 4 ص 46 رقم 762 . ( 5 ) « دخل » في ط . ( 6 ) « عنها » في ن . ( 7 ) « ورفقته » ساقط من ن .
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 280 | محمد محمد أمين / يوسف بن تغري بردي الأتابكي / محمد محمد امين