وقبض الأمير الشيخ ، على الأمير صرق « 1 » وقتله صبرا بين يديه ، فإنه كان ولى نيابة دمشق عوضه من قبل الملك الناصر فرج .
ثم أصبح شيخ ورفقته من الغد ، ركبوا حتى وصلوا إلى الريدانية خارج القاهرة ، وأقاموا بها ثلاثة أيام . فاختلفت الكلمة بين الأمراء الشاميين ، ثم تحامل عسكر الملك الناصر [ فرج « 2 » ] وخرج لقتال شيخ المذكور وغيره ، فتقاتلا [ معه « 3 » ] فانكسر شيخ ورفقته ، ودخل أكثرهم إلى القاهرة مختفيا .
فلما رأى شيخ ما وقع ، أخذ « 4 » في الرجوع إلى الشام ، ورجع صحبته الأمير جكم وقرا يوسف . وأخلع الملك الناصر على الأمير نوروز الحافظي بنيابة دمشق .
وتوجه شيخ إلى قلعة الصبيبة ، وتولى نيابة حلب الأمير علان « 5 » ، وتولى نيابة طرابلس بكتمر « 6 » جلق ، وتولى نيابة حماة دقماق « 7 » المحمدي ، وتوجه كل أحد إلى محل كفالته .
واستمر شيخ بالصبيبة إلى ربيع الآخر سنة ثمان ، توجه وصحبته الأمير جكم إلى دمشق ، لقتال نوروز في عسكر قليل . فخرج إليه نوروز بعسكر كثيف ،
هامش
( 1 ) انظر ما يلي ترجمة رقم 1220
( 2 ) [ فرج ] إضافة من ن .
( 3 ) [ معه ] إضافة من ن .
( 4 ) « في أخذ » في ن ، وهو تحريف .
( 5 ) « علان » مكررة في ن . وهو : علان بن عبد اللّه اليحياوى الظاهري برقوق ، قتل سنة 808 ه / 1406 م - المنهل الصافي .
( 6 ) هو : بكتمر بن عبد اللّه الظاهري ، المعروف ببكتمر شلق ( جلق ) ، الأمير سيف الدين ، المتوفى سنة 815 ه / 1412 م - المنهل الصافي ج 3 ص 403 رقم 683 .
( 7 ) هو : دقماق بن عبد اللّه المحمدي الظاهري برقوق ، قتل سنة 808 ه / 1406 م - المنهل الصافي .