فاستمر شيخ في نيابة دمشق إلى سنة سبع وثمانمائة « 1 » ، ووقع بين الأمير « 2 » يشبك « 3 » الشعباني الدوادار ، وبين إينال باي « 4 » أمير آخور ، الفتنة المشهورة ، التي أسفرت على خروج يشبك المذكور بمن معه من الأمراء من الديار « 5 » المصرية ، وقدومه إلى دمشق على الأمير شيخ . فلما بلغ شيخ قدوم يشبك بمن معه ، خرج الأمير شيخ إلى لقائهم وأكرمهم ، واحتفل بأمرهم احتفالا زائدا ، ورتب لهم الرواتب الهائلة « 6 » .
وكانوا جماعة كبيرة « 7 » وهم : الأمير يلبغا الناصري « 8 » ، وقطلوبغا « 9 » الكركي ، وتمراز « 10 »
هامش
( 1 ) يوجد في نسخة ن تكرار واضطراب ، نصه : « فاستمر شيخ في نيابة دمشق ، وتوجه آقبغا إلى القدس بطالا ، واستمر شيخ في سنة سبع وثمانمائة .
( 2 ) « ووقع إلا بين الأمير » في ن ، وهو خطأ من الناسخ .
( 3 ) هو : يشبك بن عبد اللّه الأتابكى الشعباني الظاهري برقوق ، الأمير الكبير سيف الدين ، المتوفى سنة 810 ه / 1407 م - المنهل الصافي .
( 4 ) هو : إينال باي بن قجماس الظاهري ، الأمير سيف الدين ، المتوفى سنة 809 ه / 1406 م - المنهل الصافي ج 3 ص 217 رقم 628 .
( 5 ) « بالديار » في ن .
( 6 ) « الهائلة » ساقط من ط ، ن .
( 7 ) « كبير » في ن .
( 8 ) هو : يلبغا بن عبد اللّه الناصري الأتابكى الظاهري برقوق ، الأمير سيف الدين ، توفى سنة 817 ه / 1414 م - المنهل الصافي .
( 9 ) هو : قطلوبغا بن عبد اللّه الكركي الظاهري ، المتوفى سنة 809 ه / 1406 م - المنهل الصافي .
( 10 ) هو : تمراز بن عبد اللّه الناصري الظاهري ، الأمير سيف الدين ، المتوفى سنة 814 ه / 1412 م - المنهل الصافي ج 4 ص 143 رقم 789 .