تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
واستمر سودون في نيابة الشام « 1 » سنين ، وقدم القاهرة في نيابته غير مرة ، واستمر إلى أن عزل في سنة خمس وثلاثين وثمانمائة بالأمير الكبير جارقطلو ، واستقر هو أميرا كبيرا « 2 » بالديار المصرية ، عوضا عن جارقطلو المذكور - ذكرنا « 3 » كيفية الخلعة عليهما في ترجمة جارقطلو « 4 » . واستمر سودون من عبد الرحمن هذا في الإمرة الكبيرة بالقاهرة ، وسافر مع الملك الأشرف برسباى إلى آمد في سنة ست وثلاثين وثمانمائة ، وهو ملازم للفراش في محفة ، وعاد وهو على ذلك إلى أن « 5 » رسم له الملك الأشرف أن يقيم بداره بطالا ، فلزم بيته ، ثم بدا للسلطان أن يرسله إلى دمياط ، فتوجه المذكور إلى « دمياط ودام بها إلى « 6 » » أن مات في العشرين من ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة يوم السبت . وكان أميرا جليلا ، شجاعا مقداما ، عارفا سيوسا ، وافر الحرمة ، متجملا في ملبسه ومركبه « 7 » ، نالته السعادة في نيابته « لدمشق ، وطالت أيامه » « 8 » ، وعمر عدة
هامش
( 1 ) « دمشق » في ن . ( 2 ) « أمير كبير » في ط ، ن . وعن تطور هذه الوظيفة انظر ، صبح الأعشى ج 1 ص 117 ، 208 ، وزبدة كشف الممالك ص 112 . ( 3 ) يوجد تكرار وتقديم وتأخير في هذه العبارة في ن . ( 4 ) انظر ، المنهل الصافي ج 4 ص 212 ترجمة رقم 812 . ( 5 ) « إلى أن » ساقط من ط ، ن . ( 6 ) « » ساقط من ن . ( 7 ) « ر مركبه » مكررة في ن . ( 8 ) « » ساقط من ن ، وبدلا منه كرر الناسخ « عارفا سيوسا » .
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 155 | محمد محمد أمين / يوسف بن تغري بردي الأتابكي / محمد محمد امين