تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
ولى نيابة غزة ، ولما زالت الدولة الناصرية ، وتولى الخليفة المستعين باللّه العباس السلطنة ، وصار الأمير شيخ المحمودي مدبر مملكته ، استقر به الأمير شيخ المحمودي أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية ، ثم ولاه بعد سلطنته [ 128 ا ] والقبض على نوروز الحافظي نيابة « 1 » طرابلس . فاستمر في « 2 » نيابة طرابلس إلى أن خرج الأمير قانى باي المحمدي نائب الشام عن الطاعة ، ووافقه إينال الصصلانى نائب حلب على العصيان ، فوافقهما الأمير سودون من عبد الرحمن هذا ، والأمير تنبك البجاسي نائب حماة ، والأمير طرباى نائب غزة ، واتفقوا الجميع على قتال الملك المؤيد ، وقاتلوه وانكسروا . وقبض على الأمير قانى باي وإينال الصصلانى وغيرهما ، فعند ذلك فر الأمير سودون من عبد الرحمن هذا إلى قرا يوسف صاحب بغداد مع من فر من الأمراء ، وأقام عنده إلى أن توفى الملك المؤيد شيخ في سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، وتسلطن الملك المظفر أحمد بن الملك المؤيد شيخ من بعده ، وصار الأمير ططر مدبر مملكته ، وتوجه بالمظفر إلى البلاد الشامية ، قدم عليه الأمير سودون من عبد الرحمن هذا وغيره ، فأكرمه الأمير ططر هذا ورفقته وهم : الأمير طرباى نائب غزة ، والأمير تنبك البجاسي نائب حماة ، والأمير يشبك الجكمى الدوادار - الذي فر من المدينة النبوية لما كان أمير الحاج سنة عشرين وثمانمائة - والأمير جانبك الحمزاوي ،
هامش
( 1 ) « نائب » في ن . ( 2 ) « على » في ط ، ن .