الناصر فرج ، وحبسه بالإسكندرية مدة طويلة ، ثم أفرج عنه الملك المؤيد وأنعم عليه بإمرة في طرابلس ، وجعله أتابكا « 1 » بها ، عوضا « 2 » عن الأمير يزدار في شهر ربيع الآخرة سنة إحدى « 3 » وعشرين « وثمانمائة ، فاستمر بها إلى أن قتل في وقعة التركمان الإينالية البياضية مع الأمير « 4 » » برسباى الدقماقى - نائب طرابلس - على صافيتا من عمل طرابلس ، وانكسر برسباى وقتل سودون الأسندمرى المذكور ، « وكان ذلك سببا للقبض على الأمير برسباى الدقماقى ، وذلك في يوم الأربعاء « 5 » » سابع عشرين شعبان سنة إحدى وعشرين وثمانمائة .
1144 - [ سودون ] من عبد الرحمن ( . . . - 841 ه / . . . - 1438 م )
سودون « 6 » بن عبد اللّه من عبد الرحمن « 7 » ، الأمير الكبير سيف الدين نائب الشام .
[ و « 8 » ] هو أيضا من مماليك الملك الظاهر برقوق وخاصكيته ، وترقى في الدولة الناصرية فرج إلى أن « 9 » صار أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية ، ثم
هامش
( 1 ) « أتابك » في ط ، ن .
( 2 ) « عوضه » في ن .
( 3 ) « أربع إحدى » في ن ، وهو خطأ من الناسخ .
( 4 و 5 ) « » ساقط من ط ، ن .
( 6 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 332 رقم 1141 ، النجوم الزاهرة ج 15 ص 221 ، السلوك ج 4 ص 1066 - 1067 ، الضوء اللامع ج 3 ص 275 رقم 1048 .
( 7 ) « سودون بن عبد الرحمن » في ن .
( 8 ) [ و ] إضافة من ط ، ن .
( 9 ) « أن » ساقط من ط .