تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
والأمير أردبغا ، ولم يسع ططر أن يؤمّر أحدا من هؤلاء خوفا من المماليك المؤيدية ، حتى أمكنته « 1 » الفرصة وقبض على جماعة من أعيان أمرائهم ، ثم أمّر المذكور فجعل سودون من عبد الرحمن هذا أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية . واستمر على ذلك إلى أن توفى ططر وتسلطن ابنه الملك الصالح محمد ، وصار الأمير برسباى الدقماقى مدبر مملكته ، بعد أمور ، استقر سودون هذا دوادارا كبيرا من بعده بحكم انتقاله إلى الإمرة الكبرى أو السلطنة . واستمر المذكور في الدوادارية إلى أن عصى الأمير تنبك البجاسي نائب الشام على الملك الأشرف برسباى أخلع عليه باستقراره في نيابة دمشق ، عوضا عن تنبك البجاسي المذكور ، وندبه الأشرف لقتال تنبك المذكور وخروجه من دمشق [ 128 ب ] وذلك في يوم ثالث عشرين المحرم سنة سبع وعشرين وثمانمائة ، فنزل الأمير سودون من عبد الرحمن هذا بخلعته إلى الريدانية ، ونزل بمخيمه إلى أن تم « 2 » أمره وسافر نحو دمشق ، والتقى مع الأمير تنبك البجاسي ، ووقع بينهما ما حكيناه في ترجمة الأمير تنبك البجاسي « 3 » ، « وآخر الحال انتصر سودون المذكور ، وقبض على تنبك البجاسي « 4 » » وقتل .
هامش
( 1 ) « أمكنه » في ط ، ن . ( 2 ) « تم » ساقط من ن . ( 3 ) انظر المنهل الصافي ج 4 ص 16 ترجمة رقم 756 . ( 4 ) « » ساقط من ن .
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 154 | محمد محمد أمين / يوسف بن تغري بردي الأتابكي / محمد محمد امين