أحد مماليك الملك الظاهر « 1 » برقوق وأعيان خاصكيته ، وممن صار في الدولة الناصرية فرج أميرأخورا ثانيا ، ثم صار أميرأخورا كبيرا ، بعد « 2 » القبض على الأمير سودون قريب الملك الظاهر - المتقدم ذكره قريبا « 3 » - في حادي عشرين ذي القعدة « 4 » سنة إحدى وثمانمائة . فأقام مدة يسيرة ، وورد الخبر بأن ابن عثمان يلدرم بايزيد « 5 » ملك الروم مشى لأخذ ملطية ، فعين الأمير سودون هذا إلى البلاد الشامية « 6 » للكشف عن هذا الخبر . فتوجه في ذي الحجة من السنة ، وطالت غيبته ، وعوقه الأمير تنم الحسنى نائب الشام عنده ، فاستقر الأمير سودونطاز « 7 » في الأميرأخورية عوضه ، في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانمائة . واستمر الأمير سودون الطيار هذا بالبلاد « 8 » الشامية إلى أن انفصل أمرتنم ، وعاد الملك الناصر فرج إلى القاهرة ، ثم خرج ثانيا إلى البلاد الشامية لقتال تيمور . فلما كان
هامش
( 1 ) « الظاهري » في ن .
( 2 ) « بعض » في ط ، ن .
( 3 ) انظر ما سبق ، ترجمة رقم 1130 .
( 4 ) « ذي الحجة » في ن .
( 5 ) هو : أبو يزيد بن مراد بن أورخان المعروف بيلدرم بايزيد ، ويلدرم باللغة التركية تعنى البرق ، أقيم في الملك حوالي سنة 796 ه / 1393 م ، ومات في أسر تيمور لنك سنة 805 ه / 1402 م - المنهل الصافي .
( 6 ) « الشامية » ساقط من ن .
( 7 ) هو : سودون بن عبد اللّه من على بك الظاهري ، قتل سنة 806 ه / 1403 م - انظر ترجمته فيما يلي رقم 1137 .
( 8 ) « إلى البلاد » في ن .