تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
كان أيضا من مماليك « 1 » الملك الظاهر برقوق ، ومن أعيان خاصكيته ، وترقى في الدولة الناصرية فرج إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف . ثم قبض عليه وحبس بثغر الإسكندرية ، هو وبيبرس الصغير الدوادار ، وجانم « 2 » من حسن شاه ، في يوم الخميس سابع عشر ذي الحجة سنة ست وثمانمائة ، فاستمروا في السجن إلى أن أفرج عنهم في شوال سنة سبع وثمانمائة . وقدموا القاهرة ، فأقام سودون المحمدي المذكور بالقاهرة ، من جملة الأمراء ، إلى يوم الخميس ثامن شوال سنة ثمان وثمانمائة ، استقر أميرأخورا كبيرا ، عوضا عن جرباش « 3 » الشيخى الظاهري بحكم عزله . [ 118 ب ] فاستمر في وظيفته إلى أن اختفى الملك الناصر فرج ، وخلع وتسلطن أخوه الملك المنصور عبد العزيز بن الملك الظاهر برقوق ، فاستمر سودون المحمدي على وظيفته ، إلى أن ظهر الملك الناصر وأراد الطلوع إلى القلعة ، منعه سودون المذكور مع من منعه من الأمراء ، وقاتلوه قتالا ليس بالقوى ، ثم انهزموا وملك الناصر القلعة وتسلطن ثانيا ، وخلع المنصور عبد العزيز ، أمسك سودون هذا وأخرجه إلى دمشق على إقطاع الأمير سودون اليوسفي ، واستقر في « 4 »
هامش
( 1 ) « كان من أيضا مماليك » في ن . ( 2 ) هو : جانم بن عبد اللّه من حسن شاه الظاهري برقوق ، قتل سنة 814 ه / 1411 م - المنهل الصافي ج 4 ص 216 رقم 813 . ( 3 ) « شرباش » في ن . وهو : جرباش بن عبد اللّه الشيخى الظاهري ، الأمير سيف الدين ، المتوفى سنة 809 ه / 1406 م المنهل الصافي ج 4 ص 253 رقم 834 . ( 4 ) « في » ساقط من ن .