تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
تيمور ، فعند ما وقع بصره أمر بالقبض على الجميع ما خلا الأمير دمرداش نائب حلب ، فإنه أخلع عليه وأجلسه . ثم أخذ تيمور يونج الأمير سودون صاحب الترجمة [ 117 ب ] ويتوعده بكل سوء ، ويهدده بأنواع العذاب لقتله لرسوله « 1 » قبل تاريخه ، واستمر في أسره تحت العقوبة إلى أن توفى بظاهر دمشق ، ودفن بقيوده من غير أن يتولاه أحد . واختلفت الأقوال في موتته فمن الناس من قال تحت العقوبة ، ومنهم من قال ذبحا ، ومنهم من قال ألقاه تيمور إلى فيل كان معه فداسه برجله حتى مات ، واللّه أعلم . وكانت وفاته في أواخر شهر رجب سنة ثلاث وثمانمائة ، وكان أميرا جليلا ذا شكالة حسنة ، ووجه صبيح . كان ربعة في الناس ، وكان عارفا بأنواع الفروسية ، متجملا في ملبسه ومركبه ومماليكه . نشأ في السعادة ، ومات وسنه نيف على ثلاثين سنة تخمينا ، وذكر العيني مساوئه وسكت عن محاسنه ، لغرض ما « 2 » . انتهى .

1131 - الطيار ( . . . - 810 ه / . . . - 1408 م )

سودون « 3 » بن عبد اللّه الظاهري ، المعروف بالطيار ، الأمير سيف الدين .
هامش
( 1 ) « رسوله » في ط ، ن . ( 2 ) « ما » ساقط من ن . ( 3 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 329 رقم 1128 ، النجوم الزاهرة ج 13 ص 167 ، إنباء الغمر ج 2 ص 394 رقم 19 ، نزهة النفوس ج 2 ص 244 رقم 462 ، الضوء اللامع ج 3 ص 281 رقم 1067 ، السلوك ج 4 ص 66 .