اثنتين وثمانمائة . وقدم إلى القاهرة ، وأنعم عليه بإقطاع الأمير يعقوب « 1 » شاه الظاهري - أحد من خرج مع أيتمش إلى الشام - وأخلع عليه باستقراره دوادارا كبيرا بعد قرابته بيبرس ، بحكم انتقال بيبرس إلى الأتابكية عوضا عن أيتمش المذكور . فلم تطل أيامه وتولى نيابة دمشق بعد « 2 » القبض على الأمير تنم « 3 » الحسنى ، كل ذلك والملك الناصر فرج ليس له من السلطنة إلا مجرد الاسم فقط [ 117 أ ] وهو كالمحجور عليه . فتوجه سودون هذا إلى دمشق وأقام في نيابتها إلى أن طرق تيمور لنك البلاد الحلبية ، فعند ذلك جمع سودون العساكر الشامية ونواب البلاد الشامية وتوجه بهم إلى حلب .
ودام بحلب « 4 » إلى أن نزل تيمور ظاهر حلب ، برز إليه سودون المذكور ، وبين يديه نواب البلاد الشامية : الأمير دمرداش المحمدي نائب حلب ، والأمير شيخ المحمودي نائب طرابلس ، أعنى المؤيد ، والأمير دقماق المحمدي نائب حماة ، والأمير الطنبغا العثماني نائب صفد ، والأمير عمر بن الطحان نائب غزة ، وجميع الأمراء والعساكر بالبلاد الشامية . كل ذلك والملك الناصر فرج بالديار المصرية
هامش
( 1 ) هو : يعقوب شاه بن عبد اللّه الكمشبغاوى الظاهري برقوق : قتل سنة 802 ه / 1399 م - المنهل الصافي .
( 2 ) « بعض » في ط ، ن ، وهو تحريف .
( 3 ) هو : تتم بن عبد اللّه الحسنى الظاهري ، الأمير سيف الدين ، المتوفى سنة 802 ه / 1399 م - المنهل الصافي ج 4 ص 128 رقم 798 .
( 4 ) « ودام بحلب » ساقط من ط ، ن .