أبو الحسن الواسطيّ ، الفقيه الشافعي الكاتب .
أحد الشعراء ، له ديوان في مجلّد .
تفقه على أبي إسحاق الشيرازي .
وحدّث عن : أبي عبيد اللّه بن القطان .
روى عنه : السلفيّ ، وكثير بن سماليق ، وأبو الفضل ابن ناصر أيضا .
وكان يتردّد ما بين واسط ، وبغداد . ولما وقعت الفتنة بين الحنابلة ، والأشاعرة ، قام فيها وقعد ، وعمل فيهم أشعارا ، ومن شعره « 1 » :
من عارض اللّه في مشيئته * فما من الدّين عنده خبر
لا يقدر النّاس باجتهادهم * إلّا على ما جرى به القدر
وعاش بضعا وثمانين سنة .
606 - محمد بن محمود بن عبد اللّه بن القاسم .
أبو عبد اللّه الرشيدي « 2 » ، النيسابوريّ ، الفقيه ، خدم أبا عثمان الصابونيّ ، وكان تقيا ، رضيّ الأخلاق ، منفقا على أهل العلم .
سمع ببغداد من : أبي طالب بن غيلان ، ويحتمل أنه سمع من أصحاب الأصمّ ، فإنه أدركهم ، وأملى مجالس .
وقد سمع من : أبي سعد فضل اللّه الميهنيّ .
روى عنه : أبو البركات الفراويّ ، وأبو طاهر السّنجي ، وعمر بن أحمد الصّفار ، وأبو نصر أحمد بن عبد الوهاب ، وجماعة . وتوفي في شوال وله سبع وثمانون سنة .
هامش
- العارفين 2 / 78 ، وأورد السبكي اسمه « محمد بن علي بن الحسين بن علي بن عمر ، أبو الحسن بن أبي الصقر » والإسنوي : الطبقات 2 / 140 ، وابن الصلاح : طبقات الشافعية 2 / 862 .
( 1 ) البيتان في : الذهبي : تاريخ الإسلام ( ت 317 ) ص 287 ، السبكي : طبقات الشافعية 4 / 191 ، ومعجم الأدباء 18 / 257 .
( 2 ) ترجمته في : الذهبي : تاريخ الإسلام ( ت 319 ) ص 489 .