الرئيس « 1 » أبو الخطاب الشافعي ، الكاتب ، البغدادي ، المقرئ ، النحوي . كان حسن الإقراء ، والأخذ . ختم عليه خلق . وصنّف « 2 » منظومة في القراءات .
سمع أبا القاسم بن بشران ، ومحمد بن عمر بن بكير النجار وغيرهما .
روى عنه : عبد الوهاب الأنماطي ، وعمر المغازلي ، والسلفي ، وخطيب الموصل ، وجماعة .
وذكره السّلفي ، فقال : إمام في اللّغة ، وشعره في أعلى درجات الجودة ، وخطّه من أحسن الخطوط ، والقول يتّسع في فضائله . وكان يصلي بأمير المؤمنين المستظهر باللّه التّراويح . وقال غيره : ولد سنة تسع أو عشرة وأربعمائة ، وتوفي في العشرين من ذي الحجة سنة سبع « 3 » .
سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
603 - الحسين بن « 4 » الحسين . أبو عبد اللّه الطّبري ، الفقيه . نزيل مكة ومحدّثها .
ولد سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، بآمل طبرستان ، ورحل فسمع بنيسابور ، سنة تسع وثلاثين .
سمع ( صحيح مسلم ) من عبد الغافر الفارسيّ ، وسمع عمر بن مسرور ، وأبا عثمان الصابوني .
وسمع بمكة ( صحيح البخاري ) من كريمة .
قال السمعاني : كان حسن الفتاوى ، تفقه على ناصر بن الحسين العمريّ المروزيّ ، وصار له بمكة أولاد وأعقاب .
هامش
( 1 ) ترجمته في : ابن الصلاح : طبقات فقهاء الشافعية 2 / 812 ، الإسنوي : طبقات الشافعية 2 / 418 ، ابن الجوزي : المنتظم 17 / 88 ابن العماد : شذرات الذهب 3 / 406 ، وابن الجزري : طبقات القراء 1 / 548 ، السبكي : طبقات الشافعية 4 / 223 .
( 2 ) صنّف قصيدتين في القراءات سماهما : ( المكملة ، والمبعدة ) . ابن الجوزي : المنتظم 17 / 88 .
( 3 ) ولد أبو الخطاب سنة 410 ه ومات سنة 497 ه . المنتظم 17 / 88 .
( 4 ) ترجمته في : ابن الصلاح : طبقات فقهاء الشافعية 2 / 744 ، السبكي : طبقات الشافعية 4 / 349 - 356 ، الإسنوي : طبقات الشافعية 1 / 567 - 568 ، وابن قاضي شهبة 1 / 286 .