سنة خمسمائة
610 - أحمد بن محمد « 1 » بن مظفّر .
الإمام أبو المظفّر الخوافيّ ، الفقيه الشافعي ، عالم أهل طوس مع الغزّاليّ .
كان من انظر أهل زمانه ، وهو رفيق الغزّاليّ في الاشتغال على إمام الحرمين .
وكما رزق الغزّاليّ ، السعادة في تصانيفه ، رزق الخوافيّ السعادة في مناظراته .
وله العبارة الرشيقة ، المهذبة ، والتّضييق في المناظرة على الخصم ، والإرهاق إلى الانقطاع .
تفقّه على أبي إبراهيم الضّرير ، ثم انتقل إلى إمام الحرمين أبي المعالي ، ولزمه وبرع عنده ، حتى صار من أعيان أصحابه ، وكان من جملة منادميه بالليل ، وكان معجبا به وبكلامه ، ثم درّس في حياة أبي المعالي .
وولي قضاء طوس ، ونواحيها ثم صرف لا عن تقصير في حقّه .
وكان حسن العقيدة ، ورع النّفس ، ما عهد منه هنات قطّ .
وقد سمع من أبي صالح المؤذّن ، وغيره .
توفي بطوس ، وخوافّ : قرية من أعمال نيسابور .
611 - أحمد بن « 2 » محمد بن أحمد بن محمد بن زنجويه .
الفقيه أبو بكر الزّنجانيّ « 3 » .
ولد سنة ثلاث وأربعمائة « 4 » .
سمع ببغداد من أبي عليّ بن شاذان وغيره .
هامش
( 1 ) ترجمته في : السبكي : طبقات الشافعية 4 / 55 ، الإسنوي : طبقات 1 / 480 ، وابن الصلاح :
طبقات فقهاء الشافعية 2 / 720 ، تبيين كذب المفتري 288 ، المنتخب من السياق 118 رقم 263 ، وفيات الأعيان 1 / 96 ، 97 .
( 2 ) ترجمته في : السبكي : طبقات الشافعية 4 / 45 - 46 ، الإسنوي : طبقات 1 / 610 - 611 ، وابن الصلاح : طبقات فقهاء الشافعية 2 / 715 ، سير أعلام النبلاء 19 / 236 - 238 .
( 3 ) الزنجاني : نسبة إلى زنجان بلدة على حدّ أذربيجان من بلاد الجبل . / / الأنساب 6 / 306 .
( 4 ) السبكي : طبقات الشافعية الكبرى 2 / 160 ، 6 / 34 ، 47 ، 48 .