دارا استعان فيها بجاه الدولة فقال : نعم ما فعل ، أظهر النعمة وأحسن الظّن بنا .
ومن مختار شعره قوله عندما مات أبوه الملك العادل :
يقول أناس يعلمون فضائلي * وعظم ارتياحي للمكارم والمجد
ألا تحضر المرحوم في حال دفنه * فقلت ولي قلب يفتّت بالوجد
خشيت أرى الإسلام والملك والعلى * وبذل النّدى والحلم يودع في اللحد
وقوله :
يا درّة الغوّاص يا ظبية ال * قنّاص بل يا دمية المحراب
عاديت فيك عصابة كانوا على * قرب الدّيار وبعدها أحبابي
وقوله :
أحنّ إليكم ثم أسأل عنكم * ومأواكم قلبي ففيم سؤالي
فإن قلت لم ينطق بغيركم فمي * وإن نمت كنتم في المنام خيالي
وما أحسن قوله « 1 » :
هامش
( 1 ) تقدم البيتان قبل قليل برواية أخرى .