366 - عمر بن محمد بن عيسى ، الشيخ الصالح الزاهد ، أبو حفص الكردي ، شجاع الدين السبربائي « * » .
صحب الشيخ ربيع وانتفع به ، توفي بالقاهرة في شعبان سنة ثلاثين وستمائة ، ودفن بسفح المقطّم .
وسبرباء : إحدى قرى مصر الغربية .
* * *
367 - [ عمر بن عبد العزيز ] .
وكتب « 1 » عمر بن عبد العزيز إلى الوليد بن عبد الملك يخبره بعسف الحجاج بن يوسف بأهل العراق واعتدائه عليهم . . . . . . . . . « 2 » ما صنع ؛ فانتقله آل الزبير إلى دار عمر بن مصعب بن الزبير ببقيع الزبير من المدينة ، واجتمعوا عنده حتى مات ، فبيناهم جلوسا إذ جاءهم الماجشون « 3 » يستأذن عليهم وخبيب « 4 » مسجّى بثوبه ، فقال عبد الله بن عروة بن الزبير : ائذنوا له ، فلما دخل قال :
كأن صاحبكم في مرية من موته ، اكشفوا له عنه ، فكشفوا عنه ،
هامش
( * ) تقدمت ترجمته برقم 364 .
( 1 ) من هنا وحتى آخر الترجمة : جاء في وريقة ملحقة بالأصل ، ولم يذكر قبل ذلك اسم صاحب الترجمة ونسبه ، ولعل ما أثبتناه هو الصواب .
وترجمة عمر بن عبد العزيز في سير أعلام النبلاء 5 / 114 - 148 وتوفي سنة 101 ه
( 2 ) بياض في الأصل : ويبدو أن الكلام عن خبيب بن عدي كما يبدو من السياق .
( 3 ) هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو عبد الله ، كان ثقة كثير الحديث . توفي في خلافة المهدي سنة 164 ه ( طبقات ابن سعد 1 / 323 ) .
( 4 ) هو خبيب بن عبد الله بن الزبير : ضربه عمر بن عبد العزيز ، وكان والي المدينة بأمر الوليد بن عبد الملك له فمات ، ثم عزل عمر بعده بأيام قليلة فكان يتأسف على ضربه ويبكي . وذلك سنة 93 ه ( البداية والنهاية 9 / 93 ) .