بمصر والشام وبلاد الشّرق ، وتولى مشيخة الشّيوخ « 1 » بالخانقاه الصّلاحية سعيد السّعداء « 2 » وتدريس المدرسة الناصريّة « 3 » بجوار الشافعي بقرافة مصر « 4 » ، فلما مات الملك الكامل بدمشق « 5 » قام بتحليف العسكر للملك العادل « 6 » أبي بكر ابن الكامل فيمن قام من أعيان الدولة ، ورتّب الأمور ، وأقام الملك الجواد « 7 » يونس بن مودود نائبا بدمشق ، وعاد العساكر المصرية إلى قلعة الجبل « 8 » ، فقبض العادل على الأمير فخر الدّين يوسف ابن شيخ الشيوخ « 9 » ، وهمّ بالقبض على عماد الدين « 10 » ، ونسبه إلى أنه مالا الملك الجواد مظفّر الدين يونس بن مودود بن
هامش
( 1 ) مشيخة الشيوخ : وظيفة دينية ، والمراد بها مشيخة الخانقاه التي أنشأها الملك الناصر محمد بن قلاوون بسرياقوس ( صبح الأعشى 4 / 38 ) وانظر كلاما سبق عن المشيخة ج 1 / ص 165 .
( 2 ) تقدم التعريف بها في حواشي ج 1 / ص 24 .
( 3 ) تقدم التعريف بها في حواشي ج 2 / ص 197 .
( 4 ) تقدم الكلام على القرافة في حواشي ج 1 / ص 76 وعلى قبر الشافعي ج 1 ص 330
( 5 ) تقدم التعريف بالملك الكامل ج 1 / ص 373 .
( 6 ) تقدم التعريف بالملك العادل في حواشي ج 2 / 115 .
( 7 ) الملك الجواد ، مظفر الدين ، يونس بن مودود ابن الملك العادل محمد بن أيوب :
من أمراء الدولة الأيوبية ، كان جوادا وفيه طيش وحمق ، ملك دمشق سنة 635 ه بعد موت الكامل ففتح الخزائن وفرق ما فيها من الأموال وضعف عن سياستها وضج منه أهلها فقائض عليها الصالح أيوب بسنجار وعانة سنة 636 ه . قتله الملك الصالح إسماعيل سنة 641 ه ( النجوم الزاهرة 6 / 235 . ومرآة الزمان 8 / 704 ، ومختصر تاريخ الإسلام للذهبي - حوادث سنة 646 ) وذكره صاحب الشذرات في وفيات سنة 641 ه ووالده فيه ممدود . انظر شذرات الذهب 5 / 212
( 8 ) تقدم التعريف بها في حواشي ج 1 / ص 54 .
( 9 ) أخي صاحب الترجمة . تقدم قبل قليل ص 313 .
( 10 ) صاحب الترجمة .