إن كان إثبات الصّفات جميعها * من غير كيف موجبا لومي
وأصير تيميّا بذلك عندكم * فالمسلمون جميعهم تيمي
وأنشدني ، قال : أنشدني القاضي فتح الدين محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الشّهيد كاتب السّرّ بدمشق لنفسه في ولد السّلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين ، وقد ولد في شهر رمضان من قصيد :
يا مولد ابن الأشرف السّلطاني * وافيتنا بالعيد في رمضان
هنّئت سلطان الأنام بوجهه * فهو الهلال أنار من شعبان
964 - محمد بن عمر ، نظام الدين الحمويّ ، المعروف بالنّظام « 1 »
. كان أبوه يبيع الخضروات وغيرها ، فنشأ على هيئة الفقهاء ، وشدا شيئا من العربية ، وانتسب إلى مذهب الشّافعي ، ثم تحوّل عن الانتساب إليه ، وصار ينتسب إلى مذهب الحنفية وينزل في دروس فقه الحنفية ، وكان ماجنا ، يغلب عليه الهزل ، ويرمى بغير شيء ، ويدّعي في معرفة العلوم فوق ما بيده منها ، ويكتب الخطّ الجيّد ، ويتزيّا بزيّ العجم في لبسهم ويعرف اللّسان الفارسي ، ثم خدم في توقيع السّلطان ، وصار من جملة موقّعي الدّرج ، وتوفي يوم الثلاثاء رابع عشري ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثماني مائة عن نحو ستين سنة .
أنشدني لنفسه :
علقت به حلو الشّمائل أهيفا * رشيق التّثني قاتل الصّبّ بالهجر
أقول له صلني فديتك يا رشا * وذا عجب فالرّيم يعرف بالنّفر
وأنشدني لنفسه في الخاتم :
أنا للخنصر زين * مثل نجم في صباح
صانني كفّ مليح * قد حوى حسن الملاح
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 369 ، والضوء اللامع 8 / 271 ، وشذرات الذهب 7 / 158 .