وأظهر عرفاني بما لست عارفا * من القول أفّا لأمري هكذا أفّا
ولكنّني أصغي فإن لا مشكل * ذكرت وإلا فالسّكوت هو الأشفى
وأكشف منه ما يليق اكتسابه * وأستر ما كان لي ستره أكفى
وأنشدني ، قال : أنشدني الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن عبد الكريم ابن الموصلي :
أيّها المحبوس ظلما * استمع قولي تفلح
سبّح اللّه لتنجو * إن قلب الحبس سبّح
وأنشدني :
وإنّي وإن كنت العديم من الثّرا * لآبى أمورا يشرئبّ لها المثري
تجلّت بحرّ الوجه عن كلّ ما به * بذاك وإن الحرّ ينجلّ بالحرّ
ونزّهت نفسي عن أمور تشينها * وليس لمثلي في الضّراعة من عذر
وأنشدني ، قال : أنشدني فخر الدين عثمان بن منصور الدّمشقي لنفسه :
يحدّثني يقيني عن يقين * عن اللّطف الخفّيّ عن اعتقادي
بأنّك عند غايات المنايا * ستلطف بي كلطفك في المبادي
ومات بالقاهرة يوم الخميس رابع عشر ذي القعدة سنة عشرين وثماني مائة .
956 - محمد بن حسن بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن خلف اللّه « 1 » ،
كمال الدّين الشّمنّيّ « 2 » السّكندريّ المالكيّ « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا نسبه المصنف ، وقال السخاوي في الضوء اللامع وقد سماه محمد بن محمد بن حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف اللّه : « وهو في عقود المقريزي . . . وخبط في نسبه فقال : محمد بن حسن بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن خلف اللّه ، والصواب ما تقدم » .
( 2 ) قيده الحافظ ابن حجر في الإنباء ، وتبعه السخاوي في الضوء اللامع ، بضم الشين المعجمة والميم وتشديد النون » .
( 3 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 339 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 224 ، والضوء -