953 - محمد بن محمد بن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد ، شرف الدّين الدّمامينيّ الإسكندرانيّ « 1 » .
كان أبوه معين الدّين محمد يلي نظر الإسكندرية ، ونشأ ابنه شرف الدّين بها وقرأ الفقه على مذهب الإمام مالك ، وشارك في الأصول والعربية ، وغلب عليه الحساب ، فعانى كتابة الدّيونة ، ثم قدم إلى القاهرة وخدم عند الأمير محمود بن عليّ الأستادار ، فاشتهر وعرف بالمكارم والسّماحة ، وصار له ثراء كبير ، فسعى في الحسبة بمال كثير حتى وليها في سادس عشر شهر رمضان سنة سبع وتسعين وسبع مائة عوضا عن البهاء محمد ابن البرجي ، ثم صرف عنها بنور الدّين عليّ القوري في رابع صفر سنة ثمان وتسعين ، ثم أعيد إليها بعد القوري في سابع عشريّه ، وكان الغلاء قد اشتدّ والخبز لا يوجد بالحوانيت ، فباشر ذلك إلى أن صرف بشمس الدّين محمد المخانسي في سادس عشري جمادى الآخرة ، ثم استقرّ ابن الدّماميني وكيل بيت المال وناظر الكسوة في رابع شهر رجب ، ثم أضيفت إليه الحسبة في عاشر صفر سنة تسع وتسعين عوضا عن المخانسي فاستمرّ في ذلك إلى يوم الاثنين ثامن ربيع الأول ، فولي وظيفة نظر الجيش بعد موت الجمال محمود القيصري وأعيد البهاء محمد ابن البرجي إلى وظيفة الحسبة ، فباشر نظر الجيش والوكالة إلى أن صرف عن نظر الجيش بسعد الدّين إبراهيم بن غراب ناظر الخاص في يوم الاثنين سابع ذي القعدة سن ثماني مائة .
واستقرّ في الوكالة إلى أن مات الظّاهر وأقيم من بعده في السّلطنة ابنه الملك النّاصر فرج وقبض على ابني غراب سعد الدّين وفخر الدّين ، فولي الوزارة عوضا عن فخر الدّين ماجد بن غراب الوزير بدر الدّين محمد ابن الطّوخي واستقرّ في وظيفتي نظر الخاص ونظر الجيش شرف الدّين محمد ابن الدّماميني ، فباشرا ذلك إلى يوم السبت ثامن عشر
هامش
( 1 ) ترجمته في : السلوك 3 / 1073 ، وإنباء الغمر 4 / 331 ، والنجوم الزاهرة 13 / 23 ، والضوء اللامع 9 / 63 ، وشذرات الذهب 7 / 37 .