لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم
949 - محمد بن عبد اللّه بن يوسف بن هشام ،
أبو عبد اللّه محبّ الدّين ابن جمال الدّين الأنصاريّ المصريّ النّحويّ ابن النّحوي « 1 » .
ولد سنة خمسين وسبع مائة ، وأحضر على الميدومي ، وأجاز له ابن الملوك وغيره .
مات ليلة الاثنين رابع عشري شهر رجب سنة تسع وتسعين وسبع مائة ، ودفن بتربة الصّوفية ، وكان خيّرا ديّنا ، إماما من أئمة العربية ، لم يمت حتى انتهت إليه الرئاسة في إقراء النّحو .
950 - محمد بن عليّ بن حسب اللّه ، شمس الدّين ابن حسّون « 2 » . أحد فقهاء الشّافعية « 3 » .
عمّر وتزهّد ، وأنشأ جامعا بخط الدّكة من المقس ، فنوزع في إقامة الخطبة فيه ، وكانت جمله مليحة ، وهو من أصحاب جدّي لأمي ، وله إليّ ترداد .
مات يوم الثلاثاء عاشر شعبان سنة تسع وتسعين وسبع مائة ، وقد قارب الاختلاط .
951 - محمد بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الملك ، قاضي القضاة سريّ الدّين أبو الخطاب
ابن قاضي القضاة المالكية بدمشق جمال الدّين ابن زين الدّين ، المعروف بابن المسلّاتي « 4 » .
هامش
( 1 ) ترجمته في : السلوك 3 / 884 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 641 ، وإنباء الغمر 3 / 359 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 243 ، والنجوم الزاهرة 12 / 157 ، ووجيز الكلام 1 / 327 ، وبغية الوعة 1 / 148 ، وشذرات الذهب 6 / 361 .
( 2 ) في إنباء الغمر : « ابن حسنون » ، وما هنا موافق لما في السلوك .
( 3 ) ترجمته في : السلوك 3 / 884 ، وإنباء الغمر 3 / 360 .
( 4 ) ترجمته في : السلوك 3 / 884 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 642 ، وإنباء الغمر 3 / 360 ، والنجوم الزاهرة 12 / 160 ، وشذرات الذهب 6 / 362 .