تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
وغيرهم . ثم خلع عليه وصار رأس نوبة كبيرا في رابع عشر جمادى الأولى . وخلع عليه في خامس رجب لنظر الخانكاه الشّيخونية عوضا عن الأمير أرغون شاه الآقبغاوي المتوجّه مع أيتمش إلى الشّام وخلع عليه من الغد واستقرّ مقدّم العساكر المتوجّه لقتال أيتمش وتنم نائب الشّام . ورحل بالجاليش في سابعه ومعه من الأمراء بكتمر الرّكني أمير سلاح ، ويلبغا النّاصري ، وتمراز أمير مجلس ، وسودون أمير دوادار ، وشيخ المحمودي ، ودقماق الحاجب . ورحل السلطان من الغد ، وكان من حرب أيتمش وتنم ما ذكر في ترجمة تنم وعاد إلى القاهرة مع السّلطان . ثم خرج مع السّلطان في سنة ثلاث وثماني مائة لحرب تمرلنك وجعل في الجاليش ومعه من الأمراء بكتمر أمير سلاح ويلبغا النّاصري وآق‌باي الطّرنطائي حاجب الحجّاب وإينال باي بن قجماس وبيبرس ابن أخت الظّاهر وهو الأتابك فشهد حرب تمر وعاد مع السّلطان مهزوما إلى القاهرة فخلع عليه وعلى الأمير بيبرس الأتابك في سابع جمادى الآخرة ليكونا مشيري الدّولة ومدبّري أمورها ، فصارت الأمور تصدر عنهما . وكان زمن اختلاف فالأمير يشبك الدّوادار في طائفة ، وسودون‌طاز في طائفة كبيرة وقاتلوا يشبك وهزموه وقبضوا عليه في سادس عشر شوال منها ، وصار الأمير جكم دوادار السّلطان وتحكّم في معظم الأمور ، والاختلاف بين الأمراء والسّلطان على حاله . وتزوج نوروز بسارة ابنة الملك الظّاهر في نصف المحرّم سنة أربع وثماني مائة فخلع عليه في سابع عشري صفر وصار رأس نوبة النّوب وأتابك العساكر ، فتزايد تحاسد الأمراء وركبوا للحرب في ثاني شوال منها واقتتلوا ، ثم دخل بينهم الخليفة فكفّوا عن القتال وتحالفوا ، وخلع على نوروز في خامسه بعد صلحه مع سودون‌طاز فلم يتم ذلك ووقعت الحرب بين جكم وبين السّلطان ، ولحق نوروز بجكم فحاربهم السّلطان