ثلاث وعشرين وثماني مائة ، فيرحمه اللّه ما ذا فقدنا من فوائده ، وتلفت مسوّداته فلم ينتفع بها .
1418 - نصر اللّه بن أحمد بن محمد بن عمر ، الشّيخ جلال الدين أبو الفتح الشّشتريّ البغداديّ الحنبليّ « 1 » .
ولد في حدود سنة ثلاثين وسبع مائة ببغداد ، وسمع الحديث من جمال الدين الخضري ، وأبي بكر بن قاسم السّنجاري ، ونور الدين علي الفوّي ، وحسين بن سالار . وأخذ الفقه عن الشّيخ شمس الدين ابن الشّيخ أحمد السّقّاء ، والأصول عن شمس الدين الكرماني ، والعربية عن شمس الدين ابن بكتاش ، وولي درس الحنابلة بالمستنصرية وتدريس المجاهدية ، واشتهر بالحديث .
ثم قدم إلى القاهرة باستدعاء ولده محب الدين أحمد ، وقد قدم إلى القاهرة قبله فولي تدريس الحديث بالمدرسة الظّاهرية بعد مولانا زادة في المحرم سنة إحدى وتسعين وسبع مائة ، ومدح السّلطان بقصيد ، ثم نقل بعد شيخنا صلاح الدين محمد ابن الأعمى إلى تدريس الحنابلة بها في سنة خمس وتسعين ، وتوفي في حادي عشري صفر سنة اثنتي عشرة وثماني مائة .
وقد حدّث « بجامع المسانيد » لابن الجوزي ، وتميّز في الفقه والحديث ، ونظم « غريب القرآن » لعزيزي سمعته منه ، وله منظومة في الفقه زيادة على سبعة آلاف بيت ، وكانت له قدرة على النّظم .
1419 - نصر اللّه « 2 » بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح
بن هاشم
هامش
( 1 ) ترجمته في : السلوك 4 / 128 ، وإنباء الغمر 6 / 196 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 230 ، والنجوم الزاهرة 13 / 175 ، والدليل الشافي 2 / 757 ، والضوء اللامع 10 / 198 ، ووجيز الكلام 1 / 404 ، وشذرات الذهب 7 / 99 .
( 2 ) في الأصل : « موسى » ، خطأ بين ، وقد كتب أحدهم في الحاشية : « صوابه نصر اللّه » .