سنة ثمانين وسبع مائة .
1415 - موسى بن عساف بن مهنّا بن عيسى بن مهنّا بن مانع ابن حديثة بن غضيّة بن فضل بن ربيعة ،
الأمير شرف الدين ابن الأمير سيف الدين ابن الأمير حسام الدين أمير آل فضل « 1 » .
ولي الإمرة عوضا عن الأمير محمد بن قارا بن مهنّا ، قام عشرة أشهر ومات في سنة ثمان وتسعين وسبع مائة ، فولي عوضه الأمير علم الدين أبو سليمان بن عنقاء بن مهنّا في شوال منها .
1416 - موسى بن محمد بن محمد بن جمعة بن عبد اللّه ، شرف الدين الأنصاريّ الحلبيّ الشافعيّ « 2 » .
ولد سنة ثمان وأربعين وسبع مائة ، ونشأ في إيالة عمّه الخطيب شهاب الدين أحمد فقرأ القرآن الكريم ، وتفقّه على شمس الدين محمد العراقي شارح « الحاوي » ، وعلى شهاب الدين أحمد الأذرعي ، وقدم القاهرة فأخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الرّحيم الإسنوي ، والشيخ وليّ الدين الملّوي . وسمع على العلّامة علاء الدين مغلطاي وغيره ، وسمع بدمشق على ابن المهندس أحمد بن محمد بن عمر الأيكي المعروف بزغلش وهو من بقايا أصحاب الفخر ابن البخاري .
وعاد إلى حلب وقد برع في فنون ، وولي خطابة الجامع ، ثم استقرّ في قضاء القضاة بها عوضا عن « 3 » . . . وقدم تيمور حلب وهو قاض فوكّل به مع من وكّل به من الفقهاء وحضر مجلسه ثم أفرج عنه وعن رفقائه ، ومات بأريحا في ثاني عشر شهر رمضان سنة ثلاث وثماني مائة بعد واقعة تيمور بقليل . وكان كثير الفضائل ، قليل الشّرّ ، محبويا إلى أهل بلده ، وله « شرح الغاية القصوى » للبيضاوي .
هامش
( 1 ) ترجمته في : الدليل الشافي 2 / 749 .
( 2 ) ترجمته في : إنباء الغمر 4 / 343 ، والدليل الشافي 2 / 753 ، ونزهة النفوس 2 / 126 ، والضوء اللامع 10 / 189 ، وشذرات الذهب 7 / 39 .
( 3 ) في الأصل بعد هذا بياض ، مقدار كلمتين .