حرف النون
1417 - ناصر « 1 » بن أحمد بن يوسف بن منصور بن فضل بن عليّ بن أحمد
بن حسن « 2 » بن عبد المعطي بن الحسن بن عليّ بن مزني « 3 » ، أبو زيّان وأبو عليّ البسكريّ المغربيّ المالكيّ « 4 » .
ولد في محرم سنة إحدى وثمانين ، وأخذ القراءات عن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن التّوزري ، وكان يعظّمه جدا في فنّ القراءات . وأخذ الفقه عن أبي فارس عبد العزيز بن يحيى الغسّاني البرجي ، ومحمد بن عليّ بن إبراهيم الخطيب ، وابن عرفة ، وعيسى بن أحمد الغبريني وسمع عليه « صحيح البخاري » .
وقدم القاهرة سنة ثلاث وثماني مائة فحجّ تلك السنة فاتفق أن نهبت العربان ركب المغاربة وهو فيهم فأتى النّهب على أكثر ماله وكتبه ، وقدّر اللّه بنكبة أبيه وأهل بيته ببلادهم ، وكان أبوه رئيسها ، فغضب عليه السّلطان فنكبه وبلغه ذلك فاستوطن القاهرة على فاقة ، وقام معه شيخنا الأستاذ أبو زيد ابن خلدون حتى استقرّ من جملة الصّوفية بخانكاه شيخو فتقنّع بما حصّل منها ، وسمع بها « صحيح البخاري » على التّقي الدّجوي ، ولازم الحافظ قاضي القضاة شهاب الدين أبا الفضل أحمد بن حجر عدة سنين وتردّد إليّ زمانا ، وجمع مسوّدات « تاريخ الرّواة » لو بيّض لكان مائة سفر ، وكان من أعرف الناس بالتّراجم ، ومات بعد أن تحوّل إلى الظاهرية الجديدة بين القصرين وبعد ما كفّ بصره في العشرين من شعبان سنة
هامش
( 1 ) في الأصل : « موسى » ، خطأ ظاهر .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي الضوء : « الحسين » .
( 3 ) قيده السخاوي في الضوء اللامع ، فقال : « بفتح الميم ثم زاي ساكنة بعدها نون » .
( 4 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 404 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 230 ، والضوء اللامع 10 / 195 ، والبدر الطالع 2 / 314 .