تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
بمفرده بتوقيع أتاه من القاهرة حتى مات ليلة الثّلاثاء ثامن عشري شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثماني مائة بمكة ، ودفن بالمعلاة .

1386 - محمد بن أحمد بن محمد بن عليّ بن سليمان ، شمس الدين المعروف بابن نجم المصريّ الصّوفي نزيل مكة « 1 »

. سلك على يد الشيخ يوسف العجمي ، وتجرّد ، وجاور بمكة نحو ثمانية عشر عاما ، ثم سكن المدينة النّبوية عامين ، وبها مات في ربيع الأول سنة إحدى وثماني مائة . وكان كثير العبادة ترتاح النّفس عند رؤيته ، لقيته بمكة سنة ثلاث وثمانين وسبع مائة وسنة سبع وثمانين في مجاورتي .

1387 - محمود بن عبد اللّه بن « 2 » . . . ، بدر الدين الكلستانيّ « 3 » السّرائيّ « 4 » الحنفيّ « 5 » .

قدم القاهرة واتّصل بالأمير الطنبغا الجوباني حتى قبض عليه فخمل ذكره وساءت حاله مدة . ثم إن السّلطان الملك الظاهر برقوق توجّه إلى دمشق يريد لقاء تيمور لنك فحصل لبدر الدين محمد بن فضل اللّه مرض وكانت الكتب في هذا السّفر وقبله ترد من بلاد المشرق بالفارسية والتّركية فيحتاج كاتب السّرّ إلى إحضار من يعرّبها له حتى يقرأ ملخّصها للسّلطان فلا يكتم مع ذلك سرّ للمملكة ، فكره السّلطان ذلك ووقع في
هامش
( 1 ) ترجمته في السلوك : 3 / 975 ، والعقد الثمين 1 / 380 ، وإنباء الغمر 4 / 81 ، والنجوم الزاهرة 13 / 7 ، والضوء اللامع 7 / 78 . ( 2 ) بياض مقدار كلمتين . ( 3 ) قال السخاوي في الضوء : « بضم الكاف واللام ثم مهملة ، لكونه كان في مبدئه يكثر من قراءة كتاب السعدي العجمي الشاعر المسمى كلستان ، وهو بالتركي والعجمي : حديقة الورد » . ( 4 ) ويقال : « الصرائي » بالصاد أيضا . ( 5 ) ترجمته في : السلوك 3 / 976 ، وإنباء الغمر 4 / 92 ، والنجوم الزاهرة 13 / 11 ، والدليل الشافي 2 / 726 ، ونزهة النفوس 2 / 21 ، والضوء اللامع 10 / 136 ، ووجيز الكلام 1 / 338 ، وشذرات الذهب 7 / 12 .