الفتح وليّ الدين الفاسيّ « 1 » .
ولد بمكة ليلة الجمعة سابع عشري ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة ، وسمع بمكة « سنن أبي داود » على عثمان ابن الصّفيّ ، وبالمدينة على الزّبير الأسواني كتاب « الشّفا » لعياض ، وحدّث وتفقّه على مذهب الإمام مالك ، وقال الشّعر .
توفي يوم الأربعاء خامس صفر سنة ست وسبعين وسبع مائة بمكة ، ودفن بالمعلاة . وكان خيّرا ، ديّنا ، جميل المحاضرة ، حسن المذاكرة .
1381 - محمد بن أحمد بن هبة اللّه بن محمد ، القاضي زين الدين ابن الأنصاري قاضي دمنهور
وغيرها من الوجه البحري بديار مصر « 2 » .
توفي بمكة يوم الثّلاثاء ثالث عشري جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وسبع مائة ، ودفن بالمعلاة ، وكانت له مكارم شهيرة وإنعامات خطيرة وأموال جمّة ومآثر عامة ، وكان له دهاء كثير متلطّف في نيل مقاصده ، جليل كبير ؛ أهدى إلى قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم ابن جماعة وهو بالقدس لمّا قدمها عليه وهو خطيب خرجا مملوءا من بزّ مصر الفاخر ، فلمّا ولي القضاء بديار مصر تمكّن منه وعظمت مكانته عنده . وأهدى إلى قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء عند توجّهه إلى دمشق بعد عزله عن قضاء الدّيار المصرية بابن جماعة مبلغ خمس مائة مثقال من الذّهب لمّا دخل عليه ليودّعه . ولمّا مات شرف الدين محمد بن إبراهيم بن إسحاق المناوي قدم على أخيه القاضي تاج الدين المناوي وهو إذ ذاك قد فوّض إليه العزّ عبد العزيز ابن جماعة جميع أمور قضاء
هامش
علي » .
( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 1 / 383 ، وذيل التقييد 1 / 80 ، وشذرات الذهب 6 / 346 .
( 2 ) ترجمته في : العقد الثمين 1 / 388 ، وإنباء الغمر 1 / 323 .