تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
إذا أجدبوا . وغالب جبال اليمن في مملكته كما أن السّواحل في يد ملوك بني رسول وتتّصل بلاده ببلاد السّراة إلى الطّائف إلى مكة وهي جبال شامخة ذات عيون على قرى متّصلة ، بها فواكه كثيرة ومزارع متعدّدة ومواشي لا تحصى كثرة ، وببلاده عدة حصون منيعة وبلاد محصّنة وقبائل عرب وأكراد وأمراء مكة وينبع بنو حسن يدينون بطاعته . وترى شيعته أنّ الإمام طاعته مفترضة لا تنعقد الجمعة والجماعة إلا به أو بأمره وأنّ من لم يطعه من أهل الأرض كلّهم فإنّه يموت عاصيا ، وزيّه زيّ العرب في لباسهم والحنك ، ويقول في أذانه بأعماله كلّها : حي على خير العمل ، ولا يتعرّض هو ولا أحد من شيعته لسبّ أحد من السّلف بل من أصولهم أنّ أبا بكر وعمر رضي اللّه عنهما إمامي هدى لكنهم يفضلون عليّا رضي اللّه عنه على جمبع من بعد الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم ويرون أنّه أحقّ بالإمامة إلا أنّه ترك حقّه للشيخين . وهم أهل نجدة وبأس وشجاعة ورأي إلا أنّ عددهم قليل ولا مال لهم ، ومكاتبته على طريق السّلف : من فلان أمير المؤمنين وإمام الوقت لفلان أما بعد فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، وأعلمك بكذا ، وكذلك يكتب إلى الإمام ويبدأ فيها باسمه ، وهو يوصي في كتبه بتقوى اللّه تعالى ويذكر فيها آيات من القرآن الكريم « 1 » . . . .

1355 - محمد بن إبراهيم بن يوسف بن « 2 » . . . محمد بن عطاء الحنفيّ « 3 » .

جدّه شمس الدّين ابن عطاء أول من ولي قضاء الحنفية بدمشق .
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذا بياض . ( 2 ) في الأصل بعد هذا بياض . ( 3 ) ترجمته في : وفيات ابن رافع السلامي 2 / 276 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 137 ، وذيل التقييد 1 / 95 ، والدرر الكامنة 3 / 373 و 388 .