تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
شرح ابن الحاجب » عشرين مرة كاملا ، وكان يلقّب في بلاده الإمام الأعظم ، وأنه رمد حتى أشفى على العمى ثم عوفي فحجّ شكرا للّه تعالى على ذلك ، وسار من طريق أنطاكية إلى حلب وقدم دمشق فتوجّه مع الرّكب إلى مكة وحجّ سنة ثلاث وثلاثين ، وعاد إلى بلاده سالما فأقام بها حتى مات في شهر رجب سنة أربع وثلاثين وثماني مائة .

1286 - محمد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن جامع الدمشقيّ المقرئ ، شمس الدين ابن اللّبّان الشافعيّ « 1 » .

ولد سنة عشر أو سنة ثلاث عشرة « 2 » ، وقرأ على الشيخ أثير الدين أبي حيّان وعلى غيره بمصر والشام ، واشتهر ، وتصدّر للإقراء بدمشق . وكان يحفظ من القراءات سوى السبع شيئا كثيرا ، فأنكر عليه بعض معاصريه قراءته بشيء من ذلك في صلاته . وكان له طلب في الحديث ، وسمع من الحجّار ، ووجيهة بنت « 3 » عليّ الصّعيديّة بالإسكندرية ، وغيرهما ، وكتب الطّباق ، ثم غلب عليه فنّ القراءات ، وقد حدّث ؛ قرأ عليه جمع كثير حتى مات في شهر ربيع الآخر سنة ست وسبعين وسبع مائة .

1287 - محمد بن أحمد بن عليّ بن محمد ، أمين الدين المنهاجيّ الشافعيّ

سبط الشيخ شمس الدين محمد ابن اللّبّان المصري « 4 » . ولد سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة ، ونشأ عند جدّه ابن اللّبّان
هامش
( 1 ) ترجمته في : ذيل العبر للعراقي 2 / 393 ، وذيل التقييد 1 / 57 ، وغاية النهاية 2 / 72 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 776 ) ، والدرر الكامنة 3 / 430 ، وإنباء الغمر 1 / 126 ، ولحظ الألحاظ 164 ، وشذرات الذهب 6 / 243 . ( 2 ) يعني : وسبع مائة . ( 3 ) في الأصل : ( ابن ) ، محرفة . ( 4 ) ترجمته في : إنباء الغمر 5 / 182 ، والضوء اللامع 7 / 20 .