تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
كان جدّه شهاب الدين أحمد يعرف بالمنهاجي لحفظه كتاب « المنهاج » في الفقه ، وصحب الشيخ شمس الدين محمد ابن اللّبّان وتزوّج ابنته فولد له منها عبد الرحيم ، وكان مؤذّنا حسن الصّوت مشهورا بذلك ، ومات في سنة أربع أو خمس وثمانين وسبع مائة ، وولد له محمد صاحب التّرجمة في سنة إحدى وسبعين وسبع مائة ، ونشأ بمصر طالبا للعلم ، وأخذ عن صاحبنا الشيخ عزّ الدين عبد العزيز ابن جماعة ، فمهر في العربية والأصول والأدب ، ونظم الشّعر الجيّد ، وقرأ الحديث قراءة صحيحة معربة ، ولم يزل مكبّا على العلم حتى مات بمنى بعد قضاء الحجّ في حادي عشر ذي الحجة سنة ست وثلاثين وثماني مائة ، رحمه اللّه ، ومن شعره « 1 » . . .

1284 - محمد بن عبد اللّه « 2 » بن محمد ، الشيخ بدر الدين ابن العصيّاتي « 3 » الحمصيّ الشافعيّ « 4 » .

ولد قبل سنة سبعين وسبع مائة ، واشتغل بالعلم فلمّا كبر سقط من موضع عال فانفلق دماغه فعولج حتى التأم فقوي حفظه وحفظ عدة كتب حتى مهر في مدة يسيرة . ودرّس ، وأفتى ، وبرع في العلوم العقلية ،
هامش
( 1 ) وبعد هذا في الأصل بياض ، وكتب الناسخ تعليقا نصه : « وجد بعد قوله : ومن شعره عشرة أسطر بياض » ( 2 ) كذا سماه المصنف ، وقال السخاوي في الضوء اللامع بعد أن سماه محمد بن إبراهيم بن أيوب : « وسقط من نسبه محمد قبل أيوب . . . وسمى المقريزي في عقوده والده عبد اللّه بن محمد ، وهو غلط » . ( 3 ) قيده السخاوي في الضوء اللامع 11 / 260 ، فقال : « بضم ثم فتح ثم تشديد المثناة التحتانية وآخره فوقانية » . ( 4 ) ترجمته في : طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 424 ، وإنباء الغمر 8 / 248 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 221 ، والدليل الشافي 2 / 547 ، والضوء اللامع 6 / 250 ، ووجيز الكلام 2 / 515 ، وبدائع الزهور 2 / 137 ، وشذرات الذهب 7 / 209 .