1115 - محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي المكارم ،
ضياء الدين أبو الغنائم ، والده الحمويّ ، وأبو المكارم وأبو عبد اللّه وأبو الثّناء الفقيه ابن العلّامة نجم الدين أبي محمد بن أبي المكارم المكيّ الشافعيّ خطيب الحرم وسبط الإمام رضيّ الدين الطّبري « 1 » .
ولد سنة ثمان وسبع مائة ، وسمع من جدّه لأمّه الرّضي إبراهيم بن محمد الطّبري عدة كتب ، وسمع من أخيه الصّفي الطّبري ، ومن الشّريف أبي عبد اللّه الفاسي ، والعفيف عبد اللّه بن عبد الحقّ الدّلاصي ، وغيره ، وتفقّه وصحب السّرّاج الدّمنهوري ، وعبد اللّه اليافعي ، وأخذ عنه الفرائض والحساب ، وكان يقرأ مواعيده بين يديه ، ثم وقع بينهما بسبب بيت قاله اليافعي ، وهو :
فيا ليلة فيها السّعادات والمنى * لقد صغرت في جنبها ليلة القدر
فأنكره الضّياء وبالغ حتى كفّر اليافعيّ فتهاجرا سنين ، وولي خطابة الحرم في ذي الحجة في سنة تسع وخمسين وسبع مائة ، فصدّه عنها الشّريف عجلان إلى أن باشر في جمادى الآخرة سنة ستين ، فلم يحمد في أدائه للخطبة ، وبدأ في قراءة السّورة قبل الفاتحة ثم عاد فقرأ الفاتحة .
وأضيف إليه نظر الحرم مشاركة ، ثم صرف في شعبان سنة إحدى وستين بالتّقي الحرازي قاضي مكة حتى مات في آخر المحرم سنة سبعين وسبع مائة بمكة ، وكان عالي الهمّة ، مشكورا ، متعفّفا ، له عبادة ونسك .
1116 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خليف « 2 » بن عيسى
بن عسّاس بن بدر بن يوسف بن عليّ بن عثمان ،
هامش
( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 2 / 86 ، وذيل التقييد 1 / 145 ، والدرر الكامنة 4 / 104 .
( 2 ) في الأصل : « خليل » محرف ، وسيأتي في آخر الترجمة اسم جده محمد بن أحمد بن خليف ، وقال ابن حجر في ترجمة عمه عفيف الدين عبد اللّه ابن محمد بن أحمد بن خلف من الدرر الكامنة 2 / 390 : « ووجد بخطه : خليف ، بالتصغير في نسبة » ، وهو كذلك « خليف » في العقد الثمين 2 / 105 .