الدّجويّ الأديب « 1 » .
كان يتكسّب بتحمّل الشهادات والجلوس في حوانيت الشّهود ، ويقول الشّعر ويمدح الأعيان .
أنشدني لنفسه في شجرة سنط :
أيا دوحة قامت على الأرض خيمة * ولان لها الحرّ الشديد أبو لهب
أجنّت بحمل ورد تبر وسندس * ولكنّها للنّار حمّالة الحطب
وفي خسّة :
أيا خسّة تجلي بأوراق حليها * عروسا وراقت في الرّياض لعيني
كساها بديع الحسن أثواب سندس * مقصّبة أثوابها بلجين
وفي البشنين :
أيا رونق البشنين وردك عرفه * إلى عرفة النّسرين ودّ لو انتسب
يفوق بثوب سندس تحته * بثوب لجين زرّه صيغ من ذهب
1120 - محمد بن عمر بن مسعود ، الجمال التّعكريّ « 2 » .
سمع الحديث من جماعة وتفقّه على مذهب الشافعي ، وباشر في الحرم ، وناب في الحسبة بمكة عن القاضي أبي الفضل حتى مات في محرم سنة ست وثمانين وسبع مائة ، ودفن بالمعلاة .
1121 - محمد بن أبي عبد الرحمن ابن السّلطان أبي الحسن بن أبي سعيد عثمان بن يعقوب بن عبد الحقّ ،
السّلطان أبو زيّان المرينيّ ملك فاس « 3 » .
همّ أبوه أبو عبد الرحمن بالقيام على أبيه ، ففطن أبوه بذلك ، فخاف أبو عبد الرحمن وفرّ ليلا ، فقبض عليه الأمير موسى بن أبي الفضل كبير زغبة وحمله إلى أبيه فسجنه بوجدة ، ثم قتله في سنة ثنتين وأربعين وسبع
هامش
( 1 ) ترجمته في : الضوء اللامع 7 / 38 .
( 2 ) ترجمته في : العقد الثمين 2 / 236 .
( 3 ) ترجمته في : السلوك 3 / 148 ، وتاريخ ابن خلدون 7 / 322 واللمحة البدرية